ما الذي يمكن فعله لمكافحة وباء سمنة الطفولة؟
فرط الوزن والسمنة، والأمراض غير السارية ذات الصلة، من الظواهر التي يمكن توقيها إلى حد كبير.
ومن المسلّم به أنّ الوقاية هي الخيار الأكثر الجدوى لكبح جماح سمنة الأطفال، حيث ترمي الممارسات العلاجية الراهنة، إلى حد كبير، إلى السيطرة على المشكلة بدلاً من إحداث العلاج. والغرض المنشود في مجال وباء سمنة الطفولة هو تحقيق توازن في الطاقة يمكن للفرد الحفاظ عليه طوال حياته.
ومن المسلّم به أنّ الوقاية هي الخيار الأكثر الجدوى لكبح جماح سمنة الأطفال، حيث ترمي الممارسات العلاجية الراهنة، إلى حد كبير، إلى السيطرة على المشكلة بدلاً من إحداث العلاج. والغرض المنشود في مجال وباء سمنة الطفولة هو تحقيق توازن في الطاقة يمكن للفرد الحفاظ عليه طوال حياته.
تعريف السمنة وفرط الوزن
تُعرّف حالات السمنة وفرط الوزن على أنّها تراكم الدهون بشكل شاذ ومفرط قد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض.
ويُعد منسب كتلة الجسم مؤشّراً بسيطاً للوزن مقابل الطول يُستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة بين البالغين من السكان والأفراد عموماً. ويُحسب ذلك المنسب بتقسيم الوزن (بالكيلوغرام) على مربّع الطول (بالمتر) (كيلوغرام/ م2).
ويُعد منسب كتلة الجسم مؤشّراً بسيطاً للوزن مقابل الطول يُستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة بين البالغين من السكان والأفراد عموماً. ويُحسب ذلك المنسب بتقسيم الوزن (بالكيلوغرام) على مربّع الطول (بالمتر) (كيلوغرام/ م2).
حقائق بشأن فرط الوزن والسمنة
تشير آخر إسقاطات منظمة الصحة العالمية إلى وجود (على الصعيد العالمي في عام 2005):
نحو 6ر1 مليار من البالغين (15 عاماً فما فوق) الذين يعانون من فرط الوزن؛
ومالا يقلّ عن 400 مليون من البالغين الذين يعانون من السمنة.
وتشير إسقاطات المنظمة أيضاً إلى أنّ نحو 3ر2 مليار من البالغين سيعانون من فرط الوزن وأنّ أكثر من 700 مليون سيعانون من السمنة بحلول عام 2015.
نحو 6ر1 مليار من البالغين (15 عاماً فما فوق) الذين يعانون من فرط الوزن؛
ومالا يقلّ عن 400 مليون من البالغين الذين يعانون من السمنة.
وتشير إسقاطات المنظمة أيضاً إلى أنّ نحو 3ر2 مليار من البالغين سيعانون من فرط الوزن وأنّ أكثر من 700 مليون سيعانون من السمنة بحلول عام 2015.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






